بكين 25 اكتوبر 2010 (شينخوا) ذكرت هنا اليوم (الاثنين) تونغ شياو لينغ سفيرة الصين لدى الاسيان ان الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العشر الاعضاء فى رابطة دول جنوب شرق اسيا (الاسيان) تتمتع بفرصة ممتازة لزيادة نموها خلال الاعوام العشرين القادمة.
وقالت تونغ التى عينت سفيرة لدى الاسيان هذا العام، انها تعتزم خلال فترة خدمتها تعزيز النمو الشامل للشراكة الاستراتيجية بين الصين والاسيان.
وبدأت الصين والاسيان حوارهما فى 1991. وعلى مدار الاعوام ال19 الماضية، اسس الجانبان شراكتهما الاستراتيجية ومنطقة تجارة حرة تشمل 1.9 مليار نسمة.
وقالت تونغ إنه منذ تأسيس منطقة التجارة الحرة للصين والاسيان فى بداية العام الحالى، والتجارة والاستثمارات بين الجانبين تنمو بشكل سريع.
واضافت ان حجم التجارة بلغ 211.3 مليار دولار امريكى فى الاشهر التسعة الاولى من عام 2010، بارتفاع بنسبة 44 فى المائة مقارنة بنفس الفترة العام الماضى.
واشارت تونغ الى ان الصين ودول الاسيان وقعت عددا من اتفاقيات التعاون فى مجالات مثل النقل وادارة موارد المياه والزراعة والبنية الاساسية والموارد البشرية.
واوضحت ان الصين "ستواصل زيارة استثماراتها فى هذه المجالات وتبادل الخبرات. وتأمل مساعدة الدول الاقل تقدما فى المنطقة".
وقالت ان "الية 3+10 التى تضم الصين واليابان وكوريا الجنوبية مع دول الاسيان اصبحت ناضجة الى حد ما. ونأمل اقامة مركز ابحاث اقتصاد كلى وتوفير احتياطى ارز للطوارئ". واضافت ان الصين تحتاج لتعزيز التكامل الاقليمى من خلال تعزيز التعاون فى قمة شرق اسيا.
وفيما يتعلق ببحر الصين الجنوبى، ذكرت تونغ انه يوجد اراء مختلفة موروثة من الماضى.
وذكرت ان سياسة الصين دوما هى ان تسعى من اجل حل سلمى للقضايا المعنية من خلال الحوار على اساس ثنائى، بدون اللجوء للتهديد باستخدام القوة.
واضافت ان الصين تعارض تدويل القضية وتعتقد ان الدول غير المعنية يبنغى الا تتدخل، حيث ان مثل هذه التحركات من شأنها فقط تعقيد القضية وتقويض العلاقات الودية فى المنطقة.